19 مارس 2014

ناقشت الطالبة خليدة مليوح أول رسالة دكتوراه LMD على مستوى كلية العلوم الانسانية و الاجتماعية و الثانية على مستوى جامعة محمد خيضر بسكرة و الأولى على المستوى الوطني في علم النفس و الموسومة بـ :

مدى فعالية تقنيات الفحص العيادي الاسقاطية والموضوعية في تشخيص الفصام في المجتمع الجزائري   (دراسة مقارنة)

(دراسة عيادية لـ 10 حالات في مدينة بسكرة)

 

موجز الدراسة :

جاءت هذه الدراسة لمعرفة أهمية فعالية تقنيات الفحص العيادي الاسقاطية و الموضوعية  التي يستخدمها الأخصائي النفساني في مصلحة الأمراض العقلية منها اختبار الرورشاخ، تفهم الموضوع والتقنية الموضوعية منيسوتا متعدد الأوجه للشخصيةMMPI-2 في تشخيص الفصام، فهذا الميدان محتكر على الأطباء السيكاتريين، لهذا أرادت الباحثة إبراز مكانة الأخصائي النفساني في مصلحة الأمراض العقلية من خلال تقنيات الفحص المتنوعة ومقارنتها بالتشخيص السيكاتري ، في هذه الدراسة لا نقلل من قيمة التشخيص السيكاتري خاصة في مجال الدواء ،حيث أول ما يلتحق المريض بمصلحة الأمراض العقلية تصاحبه مجموعة من الأعراض من سلوكات عنيفة و الهيجانات ،وهذا بالطبع يستلزم حضور الطبيب السيكاتري ،مع هذا لا يمنع من تدخل الأخصائي النفساني و مشاركته في التشخيص لمعرفة تطور مسار المرض  والتنبؤ مستقبلا للتكفل بالمريض الذهاني ، فالفصام من الأمراض المعقدة نتيجة تداخل مجموعة من التناذرات من الأعراض العصابية والذهانية والمزاجية ،هذا  ما صعب عملية التشخيص، لهذا اعتمدت الباحثة على معايير الاستجابات لهذه التقنيات الاسقاطية والموضوعية بوضع مميزات الفصام حسب الدراسة الجزائرية التي تضم خصائص ثقافية معينة تختلف بدورها عن البيئة الأجنبية منها دراسة سي موسي ،بن خليفة محمود  ومحمد بحرية ، فالباحثة لا تشكك في فعالية التقنيات الاسقاطية أو الموضوعية لما لها من تاريخ حافل بالتطوارات خاصة في مجال التشخيص، لكن أهمية  الدراسة تكمن في معرفة بعدها التشخيصي  للمرض العقلي الفصام مقارنة مع التشخيص السيكاتري الذي يعتمد على أساليب طبية بحتة .

وجاءت نتائج هذه الدراسة متطابقة مع فرضيات البحث التي وضعتها الباحثة ، انطلاقا من المقابلة مع الطبيب السيكاتري ونتائج تقنية الرورشاخ ومقارنتها مع مميزات أعراض الفصام ،نتج أن  اختبار الرورشاخ يشخص بطريقة موضوعية الفصام.

كذلك نتائج تقنية تفهم الموضوع ومقارنتها مع مميزات أعراض الفصام حسب الدراسة الجزائرية أكدت صلاحيتها في تشخيص الفصام ،مع الحضور المكثف لسياقات الصراع النفسي العلائقي الذي يحمل طابع العدوانية  أم الاحتماء بالصورة البشرية كوسيلة دفاعية اتكالية (سندية) من العالم الفارغ الذي يعيش فيه.

أما بالنسبة للتقنية الموضوعية منيسوتا متعدد الأوجه MMPI-2 فأكدت صلاحيتها في تشخيص الفصام بطريقة موضوعية من خلال ارتفاع السلالم الإكلينيكية لسلم الفصام مع ارتفاع بعض السلالم للمثلث العصابي والمثلث الذهاني ،حيث كلما ارتفع سلم الفصام ترتفع بعض أعراض المثلث العصابي والذهاني،أي سلم الفصام مرتبط بعدة أعراض عصابية وذهانية .

هذا ما أدى الى بروز مكانة التقنيات الاسقاطية والموضوعية أمام التشخيص السيكاتري خاصة  في مجال التشخيص للاضطراب العقلي خاصة الفصام ، فالتقنية الموضوعية منيسوتا متعدد الأوجه للشخصيةMMPI-2 تضيف مميزات للشخصية  وترسم ملمح ليس قطعي يقيس الجوانب اللاشعورية ودلالته النفسية ،هذا ما جعلها صالحة  للتطبيق على الأسوياء وغير الأسوياء ومعرفة  تطور مسار المرض مستقبلا  بإبراز بنية الشخصية عن طريق المثلث العصابي والذهاني، هذا ما يجعلنا لا نستطيع الاستغناء على أي  من التقنيات سواء الاسقاطية أو الموضوعية ، فهو مكملتان لبعضهما البعض .

فالتشخيص السيكاتري و النفساني مكملان لبعضهما البعض وله فائدة كبيرة للمريض الذهاني بوضعه في فئة معينة مما يسهل النجاح في التكفل الدوائي ، فالتشخيص الدقيق هو نصف العلاج ، ومن جهة أخرى تأهيل المريض ودمجه من جديد في المجتمع .

الكلمات المفتاحية :التقنيات الاسقاطية والموضوعية ،التشخيص ،الفصام

Abstract

This study came to show the importance of effectiveness of projective Clinical test techniques and the objectivity in the hands of the psychiatrist in the service of mental illness, including Rorschach test, understanding the subject and objectivity technique in Minnesota Multiphasic Personality Inventory MMPI-2 in the diagnosis of schizophrenia, where we notice that this field is a subject of psychiatrists monopoly, Which lead the researcher to show up the role psychiatrists in mental illness service, through varied examination techniques compared with psychiatric diagnosis to bring to light the efficiency of these techniques. It is true that the psychiatric diagnosis is the big part in the service, that includes the provision of medicine, at which the patient goes in a range of symptoms such as violence and frenzy, and this of course requires the presence of the psychiatrist. This does not prevent the psychoanalyst’s functions in the diagnosis as a complementary work which afford prediction to insure the psychotic. on account of the schizophrenia is a complicated ailment because of difficulties in diagnosis, so as a chronic disease in a different types and overlapped symptoms. This bring the researcher about relying on the responses standards of these objective projective techniques according to the Algerian environment to keep the cultural characteristics, including the study of  Si Moussi, Ben Khalifa, Bahria, through knowledge of schizophrenia features. Whilst the researcher does not criticize these projective or objective techniques, but to find out its diagnostic far outcomes when compared with psychiatric diagnosis that  depends on different methods, so as to know which of them is accurate and objective.

The results of this study are consistent with the assumptions made by the researcher, where by an interview with psychiatrist and Rorschach test results compared with the of schizophrenia symptoms discriminatory according to the Algerian environment, confirmed that Rorschach test is an objective diagnosis to schizophrenia.

As well as the results of the subject technique understanding compared with schizophrenia symptoms discriminatory in Algerian environment, confirmed its validity of the diagnosis of schizophrenia.

As for the objective technique of Minnesota Multiphasic Personality Inventory MMPI-2 emphasized its objectivity in diagnosing schizophrenia.

By comparing the results of each of the objective and projective techniques in the diagnosis of schizophrenia showed its effective role in the diagnosis, where the objective technique of Minnesota Multiphasic Personality Inventory MMPI-2 describes the personality characteristics, where can be applied to normal and patients to see their development in the future, as well as it underscore the character of the structure of personal through the neurotic psychotic triangle. we cannot dispense with any of the techniques whether projective or objective, because they are complementary to each other.

Finally we can say that psychiatric diagnosis and psychoanalytic diagnosis through the objective projective techniques examination are complementary to each other, and results a enormous gain to the psychotic, by eliminating symptoms on the one hand, and on the other hand the rehabilitation within the society.

Key words: projective Clinical test techniques and the objectivity, the diagnosis, schizophrenia


En ligne...

Nous avons 337 invités et aucun membre en ligne