عجت قاعة المحاضرات الكبرى منذ الساعات الأولى لصبيحة يوم الأحد 31 اكتوبر 2021 بالوافدين من الأسرة الجامعية والثورية والضيوف من السلطات الأمنية والمدنية, للوقوف ترحما على ارواح شهداء الوطن في الذكرى السابعة والستون لاندلاع ثورة التحرير المجيدة 1 نوفمبر 1954.
انطلقت مراسيم الترحم بالإستماع إلى النشيد الوطني في جو يسوده الخشوع ثم تلى ذلك قراءة سورة الفاتحة على الأرواح الطاهرة لشهداء الثورة النوفمبرية ليتم بعدها وضع اكاليل من الزهور من قبل مدير الجامعة الأستاذ أحمد بوطرفاية مرفوقا بوفد الضيوف والطلبة في وقفة رمزية عطرة لاستذكار بطولات رعيل من الرجال ابوا الا ان يعيشوا في كنف الحرية والاستقلال وفضلوا الشهادة على العيش في ظل الاستعمار الفرنسي الغاشم.
التفاتة تعبر عن وفاء الجيل الجديد لمبادئ ثورة نوفمبر التي صنعها أبطال يحتذى بهم في البسالة و الشجاعة وعزة النفس والتضحية في سبيل الوطن المفدى.
المجد والخلود لشهدائنا لأبرارا














